السيرة الشخصية
شعر
روايات
مقالات
مسرح
تحقيقات
رسائل
آراء
تقارير اذاعة العراق الحر
اصدارات
النشر في المواقع
ملفات فيديو
في نقابة الصحافيين
جلسة وفاء عبد الرزاق
جلسة محمد صالح عبد الرضا
في قناة الحرة عراق
الموسيقار علي نجم
تكريم بيت الحكمة
 

صور متفرقة
مسرحيات 2012
عنبر سعيد رواية 2010-2012
كل جسدي مشاع
لا احد قبل الاوان -شعر 1998
مخابئ- شعر 2000
مخابئ -الغلاف الاخير
قراءات شعرية

السادود

    الى أبي مرة أخرى..

 

ما كان عليك اختيار المكان

لكنك تدرك أن مدينتك في الروح..

حاولت مراراً خط شوارعها باصبعيك..

وأن تحفر (نهرانها) بناظريك

وان تبحث عن آلهة تجزل بين يديها عطاياك

صار دمعك منفذاً للطريق

ومرساة للآخرين.

ما كان لها أن تكون ، تلك البيوت دونك!

حتى جعلت شوارعها شوابك..

ولياليها متنفساً للربيع.

شهدت مخاضاتها

منحتها أرق سنواتك وأدفأها..

من حبّات الطلع وهي تلثم شاربيك

تناسل النهار..

انتبذت مكانك دونما ضجيج.

لم تعر للزمان اهتماما..

الزمان: أنت

حملت الفصول في كفيك

والمدينة في ناظريك

وحلمت بسعفة تحرسك..!
                                        

                                     (البصرة- 26/11/2000)