السيرة الشخصية
شعر
روايات
مقالات
مسرح
تحقيقات
رسائل
آراء
تقارير اذاعة العراق الحر
اصدارات
النشر في المواقع
ملفات فيديو
في نقابة الصحافيين
جلسة وفاء عبد الرزاق
جلسة محمد صالح عبد الرضا
في قناة الحرة عراق
الموسيقار علي نجم
تكريم بيت الحكمة
 

صور متفرقة
مسرحيات 2012
عنبر سعيد رواية 2010-2012
كل جسدي مشاع
لا احد قبل الاوان -شعر 1998
مخابئ- شعر 2000
مخابئ -الغلاف الاخير
قراءات شعرية

يا شعب العراق المسكين.. أولئك نوابكم !!

لا أعتب على أحد، لكني أعتب على نفسي يوم أخذت عائلتي الى مركز الاقتراع وسط حشود كبيرة في منطقة الرباط الكبير.. كنت حينها اظن أن الأسماء التي ستقود العراق ستكون أكثر حرصا على من سبقها للقيادة رغم أني لم اسمع ولا عائلتي بتلك الأسماء وجهادها المزعوم الا لبعض ممن هم حقيقيون ومخلصون واثبتت الأيام ذلك..
سأبدأ أولاً بنشر الخبر التالي:
(النواب العراقيون يقرّرون زيادة رواتبهم وسط اعتراض قلة منهم على القرار أقر مجلس النواب الثلاثاء قرارا يقضي بزيادة رواتب أعضائه بمبلغ ثلاثة ملايين دينار إضافي ليتساوى مع رواتب الوزراء في الحكومة.
وتضاربت آراء النواب حول قرار هذه الزيادة، وقال النائب هاشم الطائي عن جبهة التوافق إن القرار يهدف إلى مساواة حقوق النواب بالوزراء بينما رفض النائب المستقل وائل عبد اللطيف القرار واتفق معه النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان).
(ملاحظة: الخبر منشور في موقع راديو سوا على الرابط التالي
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2013922
)
يظهر أن الجماعة لم يقتنعوا برواتبهم القليلة جداً والتي نستطيع ان نقدر الواحد منها بما موجود في خزينة دولة أفريقية!!
قد يقول قائل: اتركوهم يعملون فهم يتحدون الارهاب ويقاتلون الارهاب من اجل تشريع قوانين للعراقيين...
نعم يعملون، ولكن أيعقل أن يتسلم العراقي البسيط راتباً لا يتجاوز 500 ألف للموظف وللمتقاعد 200 ألف كل شهرين وهو يعيل عائلة لا تقل عن خمسة أفراد..؟
قبل سنتين أو أقل كان مجلس النواب يعترض على زيادة رواتب المتقاعدين لأنهم لم يقدموا شيئاً للعراق.. واعتقد ان هناك من اعضاء البرلمان لو سنحت له الفرصة لأعدم كل المتقاعدين بحجة أنهم لم يقدموا للعراق اية خدمة..!
مال العراق حق لكل العراقيين.. وعلى المسؤول العراقي ان يكون آخر من يطالب بحقه.. هذا ما علمنا به رسولنا الكريم محمد (ص).. أؤكد (رسولنا الكريم).. رسول الفقراء والمستضعفين.. وليس رسول من يأكل حق الآخرين..
على العراقيين ان يقولوا كلمتهم.. وهذا ليس تحريضاً.. في أولئك النواب الذين لا شل ولا عمل لهم الا الأكل والسفر.. أما القرارت المهمة لم نر منها شيئاً.. لماذا لم يفكروا بزيادة رواتب الموظفين.. لماذا لم يفكروا بجلب المستثمرين.. لماذا لم يفكروا بالبطالة التي تأكل أولادنا.. لماذا لم يفكروا بالأسر العراقية المهجرة والفقيرة والتي تموت جوعاً.. اتصدقون أن هناك عراقيين يموتون جوعاً..؟ نعم في العراق عوائل لا تجد خبزاً وهم يطالبون بزيادة رواتبهم وبالغاء الحصة التموينية كما سمعنا قبل شهور..
ما يحدث نحن المسؤولين عنه.. ما يحدث مسؤول عنه الشعب الذي انتخب وقال كلمته.. الشعب الذي ايد هذا الطرف أوذاك.. الشعب الذي انتفض على نفسه وشارك بالانتخاب.. الشعب الذي أسهم وبشكل فعال في انتشاء الكروش والعروش!!
الشعب هو المسؤول.. وعلى السادة الأفاضل في مجلس النواب أن يحيلوا العراقيين الى القضاء لأنهم لم يؤدوا الأمانة كما يجب.. ولم ينتخبوا الأفراد المؤهلين لنقل البلاد من الفقر الى الرفاهية..
من العيب أن نسميكم نواباً .. وتحية لوائل عبد اللطيف النائب الشريف والى محمود عثمان هذا الانسان الكبير لأنهما لم يرتضيا لنفسيهما أن ياخذا بينما الشعب جائع.. (رغم أن رواتب الجميع جيدة جداً..)
(ملاحظة: راتب النائب في البرلمان لا يقل 17 مليون دينار)
لا نقول الا لعن الله من لم يتمسك بكلام الله ورسوله.. وأنتم خنتم الأمانة فأين منكم (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع) واين منكم (كلكم مسؤول وكلكم مسؤول عن رعيته) وأين منكم تلك الأحاديث والآيات الكريمة.. الدنيا زائلة وستجدون العراقيين الشرفاء هناك أمام الله يشكوكم له فما جوابكم حينئذ.
على العراقيين في المرحلة القادمة ان يقوموا بما يلي:
1- المطالبة باجراء انتخابات جديدة وبقوائم مفتوحة وأسماء معروفة وأفراد لا يحملون الا الجنسية العراقية (العراقية حصراً وليست الايرانية او البريطانية أو الأمريكية او ...أو...).
2- تحديد راتب عضو البرلمان العراقي كموظف في الدولة العراقية ويستحق ما يستحقه موظف الدولة بدون أي امتيازات أخرى وما يخص رواتب الحماية فهذا من شأن الدولة حيث تخصص لهم رواتب مثل رواتب الحراس أو الشرطة وأفراد القوى الأمنية.
3- الغاء التقاعد عن عضو البرلمان الا اذا كان يستحق التقاعد بسبب العمر أو الخدمة او العاهة الجسدية ويحدد راتبه التقاعدي وفقاً لأحكام الخدمة المدنية دون امتيازات خاصة فعضو البرلمان ليس ابن الله والمواطن ابن الشيطان.
4- لا فرق بين عراقي وآخر الا بما يقدمه للعراق دون مقابل واذا ما اكتشف ان ما يقدمه لأغراض خاصة ترفع عنه المهام الموكلة به.
5- رفع الحصانة عن كل السارقين والمتلاعبين بأموال الشعب العراقي وتقديمهم للقضاء العراقي.
6- على أبناء العراق وبعد ان عرفوا من الذي يخدمهم ومن الذي لا يخدمهم تقديم شكاوى ضد ممثلي مناطقهم ومحافظاتهم في البرلمان الى القضاء العراقي بسبب عدم أدائهم لمهامهم الوظيفية وتعويض الناس عن كل (فلس) سرقوه بأسمهم.
7- طرد عضو البرلمان وتقديمه للمحاكمة اذا تغيب عن اجتماعات مجلس النواب لثلاث مرات متتالية بدون عذر مشروع (والأعذار المشروعة معروفة) حتى وان كان ذاك العضو رئيس كتلة أوحزب (يخوّف)!!
8- نؤكد ان البرلماني هو خادم للناس وليس سيداً عليهم وعليه أن يزور المناطق التي اعطته صوت أبنائها والا فعلى تلك المناطق ان تسحب الثقة منه أو منهم اذا كانوا اكثر من واحد..
9- منع ارتداء العباءة والبوشية داخل اجتماعات البرلمان لأننا نمثل ابناء الشعب المتحضر ولسنا في سوق جميلة والاكتفاء بالجبة الاسلامية للإثنين (الملالي الموجودون والملايات).
10- ترقين قيد أو طرد كل عضو برلمان لم يشارك مشاركة جدية بتشريع القوانين أو الأدلاء بالرأي لأنه ما جلس على مقعد البرلمان جماداً لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم..
11- نقترح تغيير اسم مجلس النواب الى مجلس النهّاب.. بتشديد الهاء للكثرة!
أعتقد هناك المزيد والمزيد سنتناوله في مقال آخر ولكن أقول لأعضاء البرلمان (الخيرين منهم) أيرضيكم أن يموت أبناء شعبكم جوعاً وأنتم تمرحون.. أعتقد ان لصلاتكم وجباهكم المختومة اشكال كبير والله أعلم.

     البصرة   2008