
- في الذكرى ٣٤ لرحيلها.
لم تكن أماً فحسب،
كانت عالماً من حنين
وصفحة بيضاء
وشجرة وارفة الظلال
تعرف كيف تبدأ، وتنتهي.
لكنها ما كانت تعرف
أن أرانبها الصغار سيتوزعون
بين مدينة وأخرى.
فيما يحملون جزءاً من تاريخها
بالنسبة لي، حملتُ طيبتها،
ورقّة قلبها.
وهو ما جعلني غريباً
في زمن القيح!
أمّي، أم صالح، صفحة بيضاء لم تنطوِ
ما زلت أحملها معي
أينما ذهبت.
(البصرة ٢٧-٨-٢٠٢٦ س ٨:٢٣ ليلاً)
RELATED POSTS
View all