
أنا، لست أنا..
لست ذاك الطفل الهادئ الفقير
لست ذاك الفتى الحالم بالمدن الوردية
لست ذاك الشاب الذي ضيّعته الطرقات
لست ذاك الكائن الذي تخطّى الستين
ولم يعد يتذكّر من ماضيه
الا فتات أيام.
لست ذاك، وذاك..
أنا مجرد لحظة عابرة.
(البصرة ٣-٨-٢٠٢٦ س ٢:٥٧ فجراً)
RELATED POSTS
View all