All blog posts
Explore the world of design and learn how to create visually stunning artwork.
مداخلة الاستاذ الدكتور المخرج المسرحي حميد صابر في اذاعة صوت البصرة
أبريل 30, 2021 | by alamiry
في كتابة النص المسرحي محاضرة عبد الكريم العامري في مسرح الجدار الفلسطيني 7 كانون الاول 2020
ديسمبر 8, 2020 | by alamiry
حالات استثنائية اعداد واخراج هشام شبر …ضيف الحلقة المؤلف المسرحي والاعلامي عبد الكريم العامري
نوفمبر 27, 2020 | by alamiry
برنامج نسمة العشية ليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2020 وحديث عن مسرحية وما ملكت
نوفمبر 27, 2020 | by alamiry
“وما ملكت…” .. في سبيل الارتقاء بالانسانية المعذّبة بقلم: يسرى الشيخاوي
نوفمبر 27, 2020 | by alamiry
مسرحية برج الشيطان تأليف عبد الكريم العامري اخراج عبد الحسن نوري
نوفمبر 27, 2020 | by alamiry
رؤى درامية للكاتب عبد الكريم العامري في مسرحية برج الشيطان بقلم: د. طالب هاشم بدن
نوفمبر 27, 2020 | by alamiry
مقاربة نقدية لعرض مسرحية (كاروك) بقلم: د. علي عبد الحسين الحمداني
سبتمبر 27, 2019 | by alamiry
د. صبار شبوط: الكاتب عبد الكريم العامري كان موفقا في تصوير الضياع الذي يعانيه جيل الحرب
سبتمبر 1, 2019 | by alamiry
توقيع كتاب مسرحيات للكاتب المسرحي العراقي عبد الكريم العامريفي المسرح الوطني اللبناني
يوليو 27, 2019 | by alamiry
عبد الكريم العامري: أحلم بوطن آمن، وبزمن يتسع لمشاريعي المؤجلة حاوره: مقداد مسعود
يونيو 14, 2019 | by alamiry
مطابع البصرة ما بين شانكرلآل والريزوغراف حديث هادئ مع شيخ الطباعين بالبصرة
يونيو 14, 2019 | by alamiry
الاعلام الامني في العراق..قراءة انطباعية بقلم: عبد الكريم العامري
يونيو 8, 2019 | by alamiry
جريدة النهار اللبنانية: مسرحيون يناقشون من صور المركزية الثقافية وأثرها في الإنتاج
يونيو 8, 2019 | by alamiry
استضافة الكاتب المسرحي عبد الكريم العامري في قناة العربي الفضائية/بيروت-لبنان
مايو 29, 2019 | by alamiry
رسالة من نقوس المهدي الى الروائي والشاعر والمسرحي عبد الكريم العامري
مايو 28, 2019 | by alamiry
أمهاتنا الخمسينيات،
كنّ نخلات مثمرات،
من أيديهن ينبلج الخير.
لم يندبن حظّهنّ أو يتقولن على زمنهنّ بأنه قاسٍ..
لم يقفن أمام المرايا ساعة،
ليصبغن وجوههنّ..
بوجوههنّ صبغة الله.
لا حاجة لهنّ بالبوتكس أو الفلر،
أو ما أنزل اليوم من افلاك.
يكفيهن (الديرم) والحنة، والطين خاوة، والكحل العربي.
أمهاتنا الخمسينيات،
كنّ ربات خُلق، وطيبة..
مثلهنّ مثل الطين الحرّي..
يرفعن ايديهنّ للسماء، فيستجاب لهنّ..
لا ترد لهنّ دعوة.
ولا يُسدّ بوجوههنَّ باب.
٤-١٢-٢٠٢١ البصرة