عبد الكريم العامري

All blog posts

Explore the world of design and learn how to create visually stunning artwork.

ترسيمة التعاسة في (عنبر سعيد) بقلم: مهدي علي ازبين

أبريل 29, 2021 | by alamiry

حور طين

أبريل 15, 2021 | by alamiry

عصفور وقفص (مسرحية للأطفال)

أبريل 15, 2021 | by alamiry

رحلة دينار

أبريل 14, 2021 | by alamiry

موسيقى

أبريل 14, 2021 | by alamiry

سعادة

أبريل 14, 2021 | by alamiry

حلم

أبريل 14, 2021 | by alamiry

أمّي

أبريل 14, 2021 | by alamiry

حرقة!

أبريل 14, 2021 | by alamiry

مونودراما نافذة

أبريل 14, 2021 | by alamiry

جرعة أمل

يناير 31, 2021 | by alamiry

لأنهم فقراء

يناير 26, 2021 | by alamiry

باب الله

يناير 26, 2021 | by alamiry

هذا أنا (سرد)

يناير 26, 2021 | by alamiry

أغنى رجل في العالم

يناير 26, 2021 | by alamiry

لأني لم أقل

يناير 26, 2021 | by alamiry

كل شيء

يناير 26, 2021 | by alamiry

لأنهم فقراء

يناير 26, 2021 | by alamiry

تقرير اذاعة صوت البصرة عن الكاتب عبد الكريم العامري

يناير 18, 2021 | by alamiry

مداخلة الدكتور حميد صابر عن الكاتب عبد الكريم العامري

يناير 18, 2021 | by alamiry

ليس هناك مرة قادمة!

يناير 17, 2021 | by alamiry

قطار وسكك!

يناير 17, 2021 | by alamiry

قيود- مونودراما

يناير 5, 2021 | by alamiry

قامة – مونودراما

يناير 1, 2021 | by alamiry

الشاعر والروائي والكاتب المسرحي عبدالكريم العامري: انا انتمي لفعل الكتابة بكل اجناسه حاوره: عبدالامير الديراوي

يناير 1, 2021 | by alamiry

الطوفان يجيء ثانية

ديسمبر 28, 2020 | by alamiry

قطط – مونودراما

ديسمبر 28, 2020 | by alamiry

هل قرأت النص جيدا؟

ديسمبر 28, 2020 | by alamiry

الجمهور ينهي المسرحية

ديسمبر 28, 2020 | by alamiry

آدمي 2020

ديسمبر 28, 2020 | by alamiry

نص لجيل لم يولد بعد!

ديسمبر 28, 2020 | by alamiry

دومينو

ديسمبر 11, 2020 | by alamiry

في كتابة النص المسرحي محاضرة عبد الكريم العامري في مسرح الجدار الفلسطيني 7 كانون الاول 2020

ديسمبر 8, 2020 | by alamiry

الجلسة التفاعلية في بيت المسرح اتحاد ادباء العراق 30 ت2 -2020

ديسمبر 2, 2020 | by alamiry

مسرحية كاروك- كاملة اخراج د. حميد صابر 2001

نوفمبر 28, 2020 | by alamiry

برج الشيطان تحصل على جائزة أفضل نص مسرحي

نوفمبر 28, 2020 | by alamiry

حالات استثنائية اعداد واخراج هشام شبر …ضيف الحلقة المؤلف المسرحي والاعلامي عبد الكريم العامري

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

قراءة وبائية في رمزية الوباء بقلم:نجيب طلال

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

برنامج نسمة العشية ليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2020 وحديث عن مسرحية وما ملكت

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

مسرحية وماملكت في الصحافة العربية والعالمية

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

مسرحية و ما ملكت… عمل فني يجمع العراق و تونس

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

“وما ملكت…” .. في سبيل الارتقاء بالانسانية المعذّبة بقلم: يسرى الشيخاوي

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

الكاتب المسرحي عبد الكريم العامري في اتحاد الأدباء

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

مسرحية برج الشيطان تأليف عبد الكريم العامري اخراج عبد الحسن نوري

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

رؤى درامية للكاتب عبد الكريم العامري في مسرحية برج الشيطان بقلم: د. طالب هاشم بدن

نوفمبر 27, 2020 | by alamiry

مسرحية

نوفمبر 7, 2020 | by alamiry

كوفيد

نوفمبر 7, 2020 | by alamiry

أبناء الله

نوفمبر 4, 2019 | by alamiry

سائق التوك توك/ دراما وطن

أكتوبر 29, 2019 | by alamiry

مقاربة نقدية لعرض مسرحية (كاروك) بقلم: د. علي عبد الحسين الحمداني

سبتمبر 27, 2019 | by alamiry

البصرة وثقافة المولات !

سبتمبر 23, 2019 | by alamiry

حطام

سبتمبر 22, 2019 | by alamiry

وصايا

سبتمبر 22, 2019 | by alamiry

في الدائرة.. صحفي نص ردن!

سبتمبر 22, 2019 | by alamiry

رسالة متأخرة

سبتمبر 18, 2019 | by alamiry

شتان ما بين رضيع كربلاء ورضيع رفحاء!

سبتمبر 9, 2019 | by alamiry

إعتراف..

سبتمبر 8, 2019 | by alamiry

رحلة

سبتمبر 8, 2019 | by alamiry

صدور رواية غزو للروائي العراقي عبد الكريم العامري

سبتمبر 8, 2019 | by alamiry

غابة الأرق

سبتمبر 6, 2019 | by alamiry

لا تبكوا علي شعر عبد الكريم العامري قراءة بصوت ميامين

سبتمبر 5, 2019 | by alamiry

هو ذا عيدي شعر عبد الكريم العامري قراءة بصوت ميامين

سبتمبر 5, 2019 | by alamiry

هو ذا عيدي!

سبتمبر 5, 2019 | by alamiry

مسرح التعازي

سبتمبر 2, 2019 | by alamiry

د. صبار شبوط: الكاتب عبد الكريم العامري كان موفقا في تصوير الضياع الذي يعانيه جيل الحرب

سبتمبر 1, 2019 | by alamiry

نفايات ومقاربات الفجيعة بقلم: عبد الكريم العامري

أغسطس 25, 2019 | by alamiry

جلسة اتحاد الادباء والكتاب في البصرة

أغسطس 25, 2019 | by alamiry

عبد الكريم العامري جلسة اتحاد الادباء يوم السبت 24 آب 2019

أغسطس 24, 2019 | by alamiry

تقرير صدور كتاب مسرحيات قناة العراقية الفضائية

أغسطس 21, 2019 | by alamiry

القديسة

أغسطس 14, 2019 | by alamiry

غريب (الحقوق محفوظة لدائرة السينما والمسرح)

أغسطس 10, 2019 | by alamiry

سيرك.. لا كرامة لحمار!

أغسطس 10, 2019 | by alamiry

قلق

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

وهم

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

سيدة الصبر

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

ما كان بالمستطاع!

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

ليس لديّ ما أقولهُ!

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

رحيل

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

حفل توقيع كتاب مسرحيات في لبنان 2019

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

البصرة تحتفي بالشاعر والكاتب المسرحي عبد الكريم العامري

أغسطس 7, 2019 | by alamiry

توقيع كتاب مسرحيات للكاتب المسرحي العراقي عبد الكريم العامريفي المسرح الوطني اللبناني

يوليو 27, 2019 | by alamiry

ابتسم..

يوليو 7, 2019 | by alamiry

اخلاق المثقف في الميزان

يونيو 16, 2019 | by alamiry

الموتى لا يُقرأون – مونودراما

يونيو 16, 2019 | by alamiry

جربوع

يونيو 15, 2019 | by alamiry

حكاية عباس بن فرناس البصري

يونيو 14, 2019 | by alamiry

رسالة القاص الراحل يعرب السعيدي الى الشاعر والناقد مقداد مسعود متحدثا عن قصيدة غيبة لعبد الكريم العامري

يونيو 14, 2019 | by alamiry

عبد الكريم العامري: أحلم بوطن آمن، وبزمن يتسع لمشاريعي المؤجلة حاوره: مقداد مسعود

يونيو 14, 2019 | by alamiry

مطابع البصرة ما بين شانكرلآل والريزوغراف حديث هادئ مع شيخ الطباعين بالبصرة

يونيو 14, 2019 | by alamiry

بدء التحضيرات لمهرجان البصرة السينمائي الدولي في محافظة البصرة

يونيو 14, 2019 | by alamiry

لست كما تظن!

يونيو 12, 2019 | by alamiry

الاعلام الامني في العراق..قراءة انطباعية بقلم: عبد الكريم العامري

يونيو 8, 2019 | by alamiry

جريدة النهار اللبنانية: مسرحيون يناقشون من صور المركزية الثقافية وأثرها في الإنتاج

يونيو 8, 2019 | by alamiry

مسرح التعازي

مايو 30, 2019 | by alamiry

لقاء عبد الكريم العامري مع اطفال احدى المدارس الابتدائية

مايو 29, 2019 | by alamiry

استضافة الكاتب المسرحي عبد الكريم العامري في قناة العربي الفضائية/بيروت-لبنان

مايو 29, 2019 | by alamiry

رسالتي الى الناقد والقاص المغربي نقوس المهدي 28 آيار 2019

مايو 28, 2019 | by alamiry

رسالة من نقوس المهدي الى الروائي والشاعر والمسرحي عبد الكريم العامري

مايو 28, 2019 | by alamiry

رسائل الناقد والقاص المغربي نقوس المهدي وعبد الكريم العامري

مايو 28, 2019 | by alamiry

حديث الدكتور حميد صابر عن عبد الكريم العامري

مايو 28, 2019 | by alamiry

تذكرة/

(عنبر سعيد) نص سردي محكم، امتاز بلغة مضغوطة لا زوائد فيها وجملة أدبية انطوت على بلاغة ممتعة، احتوت التفاعلات داخل المتن على تراكيب تراوحت بين الشعر والصور الذهنية المركبة والتصوير السينمائي.

دينامية الفواعل الجمعية/
تنوعت مواقف الشخصيات في مجمل العمل، وقد أتقن الكاتب دراستها والتدقيق في تفاصيلها المتشعبة، وقدمها بشكل فني دقيق مبرزًا متغيراتها النفسية، كما ظهر في شخصية المرأة التي تنازعتها شخصيات عدة أو أقنعة تحكمت فيها نوازعها وطموحاتها، فهي في لحظة واحدة تتناقض في تطلعاتها، إحداهما تسير وفق أهوائها والأخرى ضابطة وكابحة للانزلاق في سلوك منتهاه الندم، تصاعد الصراع النفسي بين تحقيق الرغبات التي يرافقها انتقاص الكرامة إلى التحدي والتحكم بتلك الاندفاعات.ثم في لحظة تجلّ تقرر الانعتاق من هذا التذبذب والتخلص من الضعف، ومحاولة إعادة الثقة بشخصية أخرى اطلعت على خفايا كثيرة.. تنتهي المرأة (غير المسماة) بشخصية أخرى إذ استغلت سذاجة الآخرين وما تكشف لها من أسرار مهنة (الشيخ)، فتقرر سلوك طريقه وامتهان صنعة الشعوذة، منتقلة من شخص (مضحوك عليه) من قبل شخص محدد إلى آخر (ضاحك) على الآخرين، وتغدو عرّافة (شيخة) تبيع تجارة الدجل، مستغلة النسوة البائسات لتفريغ شحنات أجسادهن النارية، والانفتاح على مجتمع الرجال لإشباع رغباتهم مقابل المال والنشوة.كما حاولت التقرب إلى (عنبر سعيد) كاشف سرها مع الشيخ، فأقدمت على البحث عنه وتكلل مسعاها بالعثور عليه، عارضةً نفسها (روحًا وجسدًا) وتعاهده على أن تكون معه وله وحده، وتسبغ عليه ما يطمئنه على علاقته بها بأن تكون إنسانة جديدة مكتنزة بالوفاء.لكن (عنبر سعيد) يجنح برؤيته باتجاه آخر، فهو يأخذ المتعة الجسدية منها في لحظات محدودة، وعينه على قادم الأيام، إذ سيطرت عليه رغبة الانتقام والتخلص ممن تسبب له في ضياعه (الشيخ)، مجترحًا حلاً فرديًا لم يفضِ إلى نتائج تنعكس على المغفلين وتنوّر عقولهم.
دلالة العنونة/
تطالعنا ثريا النص (عنبر سعيد) منفتحة على تأويلات عدة، وهو تركيب من مفردتين (عنبر ) و(سعيد)، وقد وسم بهما الكاتب شخصيته الرئيسة التي انبنى عليها العمل وشاركته شخصية (المرأة) الحضور وساندته تفاعليًا، فضلاً عن شخصية (الشيخ).فيكون هذا الخطاب سيريًا يدوّن وقائع حياة شخص يدعى (عنبر سعيد). وقد يجنح التأويل إلى دلالة المفردتين ومدى تطابقهما مع واقع حال (عنبر سعيد)؛ فإن العنبر هو نوع من الطيب زكي الرائحة يدخل الراحة لمن يستنشقه، فإذا استقر رأينا أن نقرنه بالإنسان؛ فهو تشبيه بليغ عن صفة محببة تلقى الرضا لدى الآخرين.والعنبر يوحي بطيبة مصدره، لأنه صاحبه سعيد بما يفوح منه ويدخل السعادة على نفوس الآخرين. لكن هذا العطر الممزوج بالسرور يقبع في واقع مفعم بالتعاسة، فهو متعب ومعدم الحال يتشغل حوذيًّا، وقد جارت عليه الظروف بسبب نزق (الشيخ) الذي انتزع منه حبيبته، وتسبب بتغربه عن ديرته.إنه تعيس بسبب قوة خارجية امتصت رحيق حياته، وجعلته يرزح في قاع المجتمع، وهذه القوة تتمتع بعذاباته وتتمادى في أذاها بعد أن أفرغت حياته من معنى وجودها، وجعلته غارقًا في التعاسة التي فرضت عليه ومع هذا يسمى سعيدًا.

التناص في ثيمة العمل/
ضمت مدوّنة (عنبر سعيد) ثيمةً مركزية تمثلت باستغلال المشعوذين لضحاياهم، وما يتبعه من تمادي في هذا السلوك الذي يتنامى بين بسطاء الناس، فينساق الكثير من المحرومين إلى هذه الرموز التي تدعي الورع، لكنها تتخذ من المبادئ والقيم الإنسانية قناعًا ينخدع به الكثير ممن يتشبثون بقشة الحياة، باحثين عن ضالتهم لدى الأدعياء بوعودهم التي لا يعلم أحد بمصداقيتها.وقد اشتغلت الكثير من المدوّنات في السردية العراقية على هذه الثيمة التي شغلت مساحات متفاوتة ضمن متونها، وفي (عنبر سعيد) ذكرت (المرأة) حين تبركن الصراع في داخلها وعانت من فصام، وتنازعت مع ذاتها بعد أن لوّثها (الشيخ)/
[كان الشيخ جالساً على دكة وسط الحوش، وقفت قبالته. المرأة التي في داخلي بدأت تظهر أمامي عارية. يضمخ جسدها السخام. سخام بلون أيامي الماضيات] ر.ص50.
وهذه العبارة تحيلنا إلى عمل سردي آخر، فقد وصفت إحدى الضحايا الشيخ في رواية عنوانها (شجرة السخام) للكاتب هادي علي مثنى/
[سأخبرك عن شجرة سخام أعطت ثمارها في بيتنا] ص 80.
وأن (جلال) في الثانية يطابق (الشيخ) في عنبر سعيد، ويعادل شجرة سخام لما تركه من ملوثات عليها، فهو لم يمثل جانب الخير المعلن في ظاهره؛ إنما كان يرتدي النقاء ادعاءً، ويقبع في داخله شخص ملوّث بكل المساوئ، يتلبّس الفضيلة لكنه عمليًا منفتح على كل الموبقات، إذ لا يتوانى من اتباع أهوائه وارتكاب البشاعات، مستغلاً انصياع الناس له بعد استلاب إراداتهم بأساليب الدجل. يمتص أرواحهم ليغدو مصدرًا للقبح يلوّث كل من يقترب منه ويعاشره، قد يبدو كشجرة في مظهره لكنه هيكل من سخام، يترك هباءه غير المرئي أذىً بأفعاله على كل من يستظل به، لقد كان دور (الشيخ) في عنبر سعيد مطابقًا لدور (جلال) في شجرة السخام وكلاهما أداة قبح خانقة لمظاهر الجمال.
ملحوظات في التقنية والتلقي/
• اقترب فضاء السرد من الفضاء الروائي، فهو ليس واسعًا ولا يشتمل على أحداث كثيرة وفواعل جمعية متداخلة
.• كان زمن السرد دائريًا، إذ ابتدأ مع احتضار عنبر سعيد وموته، ليعود الراوي ليخبرنا عن تفاصيل حدثت في زمن ارتجاعي، وانتهي باختفائه والبحث عنه
.• ترك الكاتب لشخصياته حرية الحركة، وأطلق ألسنتها لتعبر عن زاوية نظرها من دون تدخل خارجي أو وصاية عليها، وهذا التوجّه أضفى دفقًا إمتاعيًا على مجمل العمل، وقد أكدت هذا المسار حيادية السارد وهو يدير المتون.
• انقطاع الروي أو التغيّر في سياق السرد، فقد كان الراوي العليم خارجيًا يتحدث عن ضمير الغائب (هو) ليتحول فجأة بضمير الـ (أنا)، بعد أن تدخلت المرأة (خليلة الشيخ)، وانطلق لسانها بصورة مفاجئة من الصفحة (27) حتى الصفحة (55)، ليعود الراوي الخارجي حتى توقف متوالية الملفوظات.
………………..
عنبر سعيد، رواية، عبد الكريم العامري، دار الفنون والآداب، دمشق- دبي، 2019م.
القراءة نشرت في صحيفة البينة الجديدة يوم الاربعاء ٢٨ نيسان ٢٠٢١ العدد 3636