خرافة الجشع !

غابة من الاركيلات تتوسطني.

أنت، أيها النادل: اشعلني..

ليتنفس الوقت من مساماتي.

أنت، أيها المتسكع، بعض الوقت،

في مقاه المدينة.

اعط وقتك بعض الوقت

قبلما تنقطع أنفاسك.

متسول يترنح قربك رافعا يديه لك

ماذا ستهبه غير قصاصة من قصائدك

لا تملأه الا جوعا!

آمن أنت بقافلة الغرباء،

فكل الذين حولك يعرفونك،

أيها الحامل حزن الشمس،

وقهقهات القمر،

وهمسات الريح!

يكفيك انك لم تذعن

لخرافة الجشع!

                          (البصرة 25/9/1995)

Share: